إرشادت جديدة لمقدمي الرعاية الصحية إلى المصابين بالتلوث الكيميائي

استماع /

أطلقت منظمة الصحة العالمية اليوم إرشادات جديدة ترمي إلى توعية المصابين بالتلوث الكميائي والعاملين الصحيين بمن فيهم الأطباء والممرضون حيال كيفية التعامل مع هذا الوضع للتخفيف من حدة انتقال التلوث إلى أشخاص آخرين. في التقرير التالي مزيد من التفاصيل.

من أجل الحد من انتشار التلوث الكيميائي بين صفوف الجسم الطبي الذي يعالج المصابين أو الأهل والأقارب الذين يعتنون بالمصابين، كان لا بد من منظمة الصحة العالمية أن تذكّر بأهم التدابير التي يجب اتخاذها عند وقوع مثل هذا المصاب. 

غلين توماس المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية ذكر اليوم في مؤتمر صحفي بجنيف أن المنظمة أصدرت توجيهات مؤقتة بشأن تدابير العلاج السريري الأولى للمرضى المصابين بالتلوث الكيميائي. وقال:

"تستند الوثيقة إلى سلسلة من أنشطة التدريب والتأهب التي أجريت في هذا المجال منذ عام 2012. وتعتبر الإرشادات الجديدة فريدة من نوعها لأنها تحتوي على معلومات محددة للغاية تستهدف مقدمي الرعاية الصحية تساعدهم على تحديد المرضى المصابين بالتلوث، بالإضافة إلى توصيات بشأن الحماية الشخصية، وإجراءات إزالة التلوث، وتوجيهات بشأن فرز وتحديد درجات التلوث ومعالجتها. كما تتضمن رسما بيانيا حول الإجراءات التي يجب اتخاذها ومتى يجب القيام بها."

توماس سئل إن كان من قبيل الصدفة أن تصدر المنظمة مثل هذه التوجيهات فيما تنتشر في سوريا موجة استخدام الأسلحة الكميائية فأجاب أنها ليست صدفة وأوضح قائلا:

"نحن كنّا نعمل على هذا المجال لكنّنا استعجلنا بإصدار هذه التوجيهات لذلك أسميناها "وثيقة التوجيهات المؤقتة". وسيتم تطويرها مع فهمنا بشكل أفضل للمخاطر في الميدان بسوريا. هناك توجيهات موجودة بالفعل على موقعنا الإلكتروني حول التدابير التي يجب اتباعها، والذي أصدرناه اليوم هو في الواقع وثيقة محدثة مؤقتة، ونظرا للاهتمام والقلق حيال ما يحدث، نشرناها اليوم."

وذكر توماس أن بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا تضم ثلاثة موظفين من منظمة الصحة العالمية ويركز عملهم على الصحة العامة وعلم الأوبئة والمعالجة السريرية. ويواصلون العمل بتوجيهات من مقر الأمم المتحدة وضمن التفويض الممنوح لبعثة التحقيق، مشيرا إلى أن البعثة سترفع تقريرا مفصلا عن الوضع فور انتهائها من مهمتها.

وردا على سؤال حول نوعية المادة الكميائية المستخدمة في سوريا، أوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية:

"إن الوثيقة الجديدة تتضمن قسما يحدد ​​"العلامات والأعراض" جراء التعرض للمواد الكيميائية. واستنادا لما رأينا في وسائل الإعلام، قد نكون قادرين على القيام بتقييم. ولكن فريق الأمم المتحدة سيكون لديه منظور أفضل حيال ما تم استخدامه، إذا كان قد تم استخدام شيء."

وللحد من استمرار الضرر على المريض وغيره، تنصح المنظمة مقدمي الرعاية الطبية قبيل أن يدخل المريض مرفق الرعاية الصحية،  بأن يطبقوا تدابير الحماية الشخصية، بما في ذلك ارتداء قفازات مناسبة، والأقنعة، والعباءات، قبل جمع بيانات المريض وبدء الفحص الجسدي والعلاج.

وقد يتعرض المرضى للمواد الكيميائية من خلال الاستنشاق أو الملامسة مع الجلد أو العينين أو عن طريق البلع. والأشخاص والمرضى الذين تظهر عليهم علامات التلوث، ينبغي أن يزال عنهم التلوث أولا من ثم فصلهم ومعالجتهم في المرافق الصحية.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

أكتوبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« سبتمبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031