منظمة الصحة العالمية تحث الحكومات على العمل من أجل دحر تهديد التهاب الكبد

استماع /

أطلقت منظمة الصحة العالمية اليوم تقريرا في جنيف حثت من خلاله الحكومات لمكافحة فيروسات التهاب الكبد الخمسة التي تؤثر على الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. المزيد في التقرير التالي.

بمناسبة اليوم العالمي للالتهاب الكبدي الذي يوافق الثامن والعشرين من تموز/يوليو، حثت منظمة الصحة العالمية الحكومات على العمل لمكافحة فيروسات التهاب الكبد الخمسة التي يمكن أن تسبب التهابات حادة في الكبد وتؤدي إلى وفاة 1.4 مليون شخص كل عام.

بعض هذه الفيروسات، وعلى الأخص B و C، يمكن أيضا أن تؤدي إلى أمراض مزمنة ومستعصية مثل سرطان الكبد وتليف الكبد، بالإضافة إلى فقدان الدخل والنفقات الطبية العالية لمئات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.

الدكتورة سيلفي برياند مديرة قسم الوباء والأمراض الوبائية بالمنظمة ذكرت أن التهاب الكبد الفيروسي هو "وباء صامت" إذ إن معظم الأشخاص لا يدركون أنهم مصابون، وعلى مدى عقود، يتطور الالتهاب ببطء ليصبح مرض الكبد.

الوقاية هي العلاج! سيلفي برياد:

"أولا، لدينا إجراءات وقائية مثل التلقيح ضد التهاب الكبد B و A. وهناك أيضا عدد من التدابير التي يمكن استخدامها لمنع انتقال المرض مثل ضمان نقل آمن للدم، والحقن الآمن والمياه النقية والغذاء الآمن وهلم جرا. وأيضا يمكننا علاج التهاب الكبد بالعلاجات المضادة للفيروسات لنوعي الالتهاب B و C."

هذا العام، وفي الفترة التي تسبق اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، أطلقت منظمة الصحة العالمية أول مسح لها حول التهاب الكبد بلد، تغطي به 126 دولة. ويحدد التقرير السياسة العالمية للمنظمة بشأن الوقاية والسيطرة على التهاب الكبد الفيروسي في الدول الأعضاء بالمنظمة والنجاحات وكذلك الفجوات على المستوى القطري في تنفيذ أربعة مجالات ذات أولوية، بما في ذلك زيادة الوعي، والبيانات المبنية على الأدلة من أجل العمل، والوقاية من انتقال العدوى، والفحص والرعاية والعلاج.

وفي مجال الوقاية أشار الدكتور ستيفان ويكتور، رئيس فريق برنامج التهاب الكبد بالمنظمة، إلى إحراز إنجازات هائلة:

"هذا هو الحال بشكل خاص في التطعيم ضج التهاب الكبد B. لقد اعتمدت جميع دول العالم تقريبا تطعيم الطفولة ضد B التهاب الكبد العالمي. ونوصي بأن يتلقى جميعُ الأطفال جرعتين من لقاح التهاب الكبد B في السنة الأولى من العمر وجرعة في ال 24 ساعة الأولى من الحياة لمنع انتقاله من الأم إلى طفلها."

ولكن الدكتور ستيفان ويكتور أوضح أن 58٪ فقط من الرضع تلقوا الجرعة الولادة، داعيا إلى  القيام بتدابير إضافية لتعزيز عملية التطعيم. الأمر الذي لفت إليه النظر أيضا تشارلز غور، رئيس التحالف العالمي للالتهاب الكبدي، -وهو واحد من أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض عن طريق الصدفة-، قائلا إن الناس الذين يعيشون مع التهاب الكبد الفيروسي كثيرا ما يتم تجاهلهم:

"لقد قرر التحالف العالمي من أجل اللقاحات إسقاط جرعة الولادة ضد التهاب الكبد B من برنامجهم. وهذا أمر مقلق حقا. نحن نفهم تماما الضغوط الهائلة على الموارد. ولكن الحقيقة هي أن هذا التطعيم مهم جدا لمنع انتقال المرض من الأم إلى طفلها. نحن نأمل أن نتمكن من تغيير ذلك ولكن لم نحصل على دعم كبير على مستوى المشاهير العالميين."

وبالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الدول، تعمل منظمة الصحة العالمية على تطوير الشبكات والآليات التي يمكن أن تحقق نتائج. وتستكشف المنظمة مع وكالات التمويل الدولية السبل التي قد تسمح بتضمين التهاب الكبد في برامجهم الحالية.

وفي حزيران عام 2013، أطلقت منظمة الصحة العالمية الشبكة العالمية لالتهاب الكبد، وأحد أهدافها دعم البلدان وتخطيط وتنفيذ برامج مكافحة التهاب الكبد الفيروسي. وهي تطور حاليا وسائل جديدة لفحص ورعاية وتقديم المبادئ التوجيهية لعلاج التهاب الكبد C.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

ديسمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031