انعدام الأمن الغذائي لا يزال متفشيا في ملاوي

استماع /

فشلت السياسات الغذائية في ملاوي مؤخرا في تخليص البلاد من انعدام الأمن الغذائي المزمن وسوء التغذية، وفقا لخبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. فقد ذكر أوليفييه دي شوتر، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء، أن أكثر من 50 في المائة من البلاد لا تزال غارقة في الفقر، وأن العديد من الأسر غير القادرة على الحصول على وجبة لائقة، كما أن حوالي نصف مجموع الأطفال في البلاد يعانون من سوء التغذية حاد.

دي شوتر الذي كان يتحدث في ختام زيارته إلى ملاوي، قال إنه على الرغم من أن البلاد غالبا ما تعتبر مثالا يحتذى به فيما يتعلق بكيفية معالجة الجوع من خلال دعم مدخلات المزارعين، إلا أن هناك حالة من الفرص الضائعة عندما لا تفعل الدولة غير القليل لتمكين الفقراء وكسر تبعيتهم حيال الأسمدة الكيميائية وعمل المزرعة منخفض الأجر، والتبغ:

"أطلقت ملاوي نسختها الخاصة من الثورة الخضراء، ولكن أهملت أن تستثمر في الثورة البنية لإعادة بناء صحة التربة، وفي الثورة الزرقاء لتطوير تقنيات حصاد المياه التي يمكن أن تسمح للمزارعين بإنتاج أفضل. هذه قصة بلد تدل على أن زيادة الإنتاج لا تكفي للحد من الفقر وتحقيق الأمن الغذائي."

هذا وشدد المقرر الخاص على ضرورة ابتعاد ملاوي عن اقتصاد الذرة وربط التنمية الزراعية بالاحتياجات التغذوية:

"هناك حاجة إلى تنويع الإنتاج ليمشل محاصيل أخرى غذائية غير الذرة. هناك حاجة لضمان أن تكون لبرامج دعم صغار المزارعين فوائد على الفقراء من المزارعين النساء بقدر المزارعين الرجال، وأيضا أولئك الذين لا يرتبطون بالعالم الخارجي بشكل جيد ويعيشون في المناطق النائية. وهناك تحسينات يمكن إدخالها على السياسات التي تنفذ حاليا."

وقال السيد دي شوتر إن الحد الأدنى للأجور في ملاوي، الذي يقدر حاليا بحوالي 1.12 دولار في اليوم، هو واحد من أدنى المعدلات في العالم، ويجب أن يعاد النظر به لأنه يعتبر المحرك الرئيسي للفقر والجوع في البلاد.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

أكتوبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« سبتمبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031