برنامج الأغذية العالمي يشير إلى صعوبة وضع السوريين والتحديات التي يواجهها في عمله داخل سوريا

استماع /

عقد كل من أمير عبد الله نائب المديرة التنفيذية ومدير إدارة العمليات في برنامج الأغذية العالمي، ومهند هادي، منسق عمليات الطوارئ للأزمة السورية بالبرنامج مؤتمرا صحفيا في جنيف، تحدثا فيه عما عن عمليات البرنامج لمواجهة الاحتياجات الإنسانية وتوفير المساعدات لمن يحتاجون لها داخل سوريا، وخارجها. إلى التفاصيل:

"وضع السوريين أصبح وضعا صعبا جدا. ويتعذر على معظهم تأمين احتياجاتهم الغذائية، فلا بد من دعم برنامج الأغذية العالمي".

بهذه الكلمات عبر مهند هادي منسق عمليات الطوارئ للأزمة السورية في برنامج الأغذية العالمي عن محنة السوريين المتضررين من الصراع في بلادهم.

هادي، وفي حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، من جنيف، تحدث عن جهود برنامج الأغذية العالمي في محاولة تأمين الاحتياجات الإنسانية للنازحين السوريين داخل البلاد، وللاجئين في الدول المجاورة. وأشار في هذا الصدد إلى ما قام به البرنامج الشهر الماضي:

"في شهر أيآر، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية إلى مليونين ونصف المليون محتاج داخل سوريا، وإلى أكثر من ثمانمائة ألف محتاج خارج سوريا، لاجئين في دول الجوار، الأردن، لبنان، مصر والعراق. في داخل سوريا، يعمل الرنامج في أربع عشرة محافظة، ونقدم المساعدات الغذائية إلى المحتاجين في كل أنحاء القطر السوري".

ولكن وكالات الإغاثة الإنسانية، ومن بينها برنامج الأغذية العالمي تواجه ظروف عمل محفوفة بالمخاطر في ظل القتال الذي تشهده الكثير من المناطق داخل سوريا، الأمر الذي يشكل تحديات صعبة، تحدث عنها السيد هادي:

"أكبر التحديات هي الوضع الأمني والعمليات العسكرية في سوريا. طبعا العمليات العسكرية تمنع برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى كافة المستفيدين. كما ذكرت، فإن برنامج الأغذية العالمي يعمل في الأربع عشرة محافظة، ولكن في داخل المحافظات يتعذر على البرنامج الوصول إلى بعض الأماكم الساخنة، حيث يكون هناك مسرح للعمليات العسكرية".

أما بالنسبة للمساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج، فهي عبارة عن سلات غذائية تحتوي كل منها على الاحتياجات الشهرية لعائلة من خمسة أشخاص. ويقدم البرنامج دقيق القمح، والأرز، إضافة إلى الزيت وبعض البقوليات والمعلبات والسكر.

ويشكو برنامج الأغذية العالمي من صعوبة الوصول إلى بعض المناطق داخل سوريا، وفي أحيان أخرى من الوصول إلى بعض الأماكن في شهر ما، وتعذر الوصول إليها في الشهر التالي نظرا للعمليات العسكرية. 

وفيما يتعلق بالمساعدات التي يقدمها البرنامج إلى اللاجئين السوريين في دول الجوار، قال مهند هادي:

"يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية إلى أكثر من ثمانمائة ألف مستفيد في دول الجوار في الأردن، ولبنان، وتركيا والعراق، وفي مصر. نقدم مساعدات غذائية عينية وإما عن طريق بطاقات الإتمان، أو القسائم. على سبيل المثال، في الأردن، في مخيم الزعتري، يقدم برنامج الأغذية العالمي خبزا ساخنا إلى جميع المقيمين في المخيم، وفي الأماكن الأخرى أيضا نقدم مساعدات غذائية عن طريق القسائم".

وأكد مسئول برنامج الأغذية العالمي المعني بالأزمة السورية أهمية الدعم المالي بالنسبة للبرنامج، مشيرا إلى أن البرنامج كان يحتاج إلى تسعة عشر مليون دولار شهريا من قبل لدعم عملياته الخاصة بسوريا، ولكنه أضاف أن هذا المبلغ سيزيد بالتأكيد مع زيادة عدد المستفيدين ومع زيادة الاحتياجات داخل سوريا.

وأعرب السيد مهند هادي عن شكر البرنامج لكافة الدول المانحة التي دعمت عمله، وأعرب عن أمله في أن تقدم الدول المانحة الأخرى الدعم المالي حتى يتمكن برنامج الأغذية العالمي من تقديم مساعداته الغذائية.

وفي رده على سؤال حول عدد السوريين الذين يتوقع البرنامج تقديم المساعدات لهم مع نهاية العام الحالي، قال:

"الآن نقدم المساعدات الغذائية إلى مليونين ونصف المليون مستفيد، وفي نهاية العام نتوقع أن نقدم إلى أربعة ملايين مستفيد".

كان هذا مهند هادي منسق عمليات الطوارئ للأزمة السورية في برنامج الأغذية العالمي، متحدثا إلى إذاعة الأمم المتحدة من جنيف.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

ديسمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031