وزير الخارجية المغربي يؤكد في مجلس الأمن رفض بلاده لربط الإرهاب أو الإجرام المنظم بأي دين أو معتقد

استماع /

أشار وزير الشئون الخارجية والتعاون المغربي سعد الدين العثماني إلى التغييرات السياسية والتحديات الأمنية التي تعرفها القارة الأفريقية، وتداعياتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والتي تشهد التطورات والأحداث الأخيرة المتلاحقة، في عدة مناطق من القارة على أنها لا تزال تمثل تحديا للسلم والأمن الدوليين والإقليميين وتؤدي أيضا إلى معاناة ملايين المدنيين الأبرياء على الرغم من الجهود المبذولة.

وأضاف العثماني في كلمته أمام جلسة النقاش الموسعة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول مكافحة الإرهاب في القارة الأفريقية في سياق حفظ السلام والأمن الدوليين:

"ولعل من الظواهر الملفتة للنظر أفريقيا في هذا السياق وجود ترابط متزايد بين الجماعات الإرهابية والحركات الإنفصالية والشبكات الإجرامية المتورطة في الاتجار في البشر والاتجار بالأسلحة والمتفجرات فضلا عن أنشطة القرصنة والاختطاف. إن هذا الارتباط مكن الشبكات الإرهابية من الحصول على موارد مالية وتكنولوجية تزيد من قدراتها الميدانية وتهدد في بعض الأحيان سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وخصوصا في بعض المناطق التي تواجه صعوبات اقتصادية واجتماعية وصراعات داخلية".

وأشاد الوزير المغربي بالجهود المتواصلة للأمم المتحدة، من خلال انخراطها إلى جانب الدول الأفريقية لمكافحة كافة أنواع وأشكال الإرهاب، ولتعزيز الأمن والاستقرار في القارة، وتقوية قدرات الدول في مجال المساعدات الفنية لمواجهة هذا الخطر المحدق. ثم قال:

"واغتنم هذه الفرصة لأعبر من جديد عن رفض المغرب القاطع لربط الإرهاب أو الإجرام المنظم بأي دين أو بأي معتقد أو بأي مجموعة عرقية. فهما، الإرهاب والإجرام المنظم، يشكلان بطبيعتهما إنكارا لجميع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية. ونجدد دعمنا لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات والثقافات واحترام خصوصيات كل منها، بوصف ذلك ردا إيجابيا على محاولات تأجيج أشكال التطرف والكراهية والإقصاء والعنصرية".

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031