خبراء أمميون: الأشخاص المصابون بالمهق هم كائنات حية وليسوا أشباحا

استماع /

دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان، إلى دراسة الأسباب الكامنة وراء التمييز والهجمات على الأشخاص المصابين بالمهق، كما دعت الحكومات إلى رفع الوعي وتثقيف الجمهور بوجه عام حول الطبيعة الحقيقية لهذا المرض واحتياجات الأشخاص الذين يتعايشون معه.

 والمهق، الذي يطلق على المصاب به عدو الشمس، هو عبارة عن حالة وراثية ناتجة عن غياب صبغة في الأعين والجلد والشعر، وعادة ما يعاني المصاب بالمرض بعدة مشاكل متعلقة بالحساسية الضوئية في البصر والجلد. 

ويعتقد في العديد من الدول الأفريقية أن أجزاء من جسم الأشخاص المصابين بالمهق، تمتلك قوى سحرية قادرة على جلب الثروات إذا ما استخدمت في الجرعات التي ينتجها الأطباء السحرة المحليون، بل إن البعض يعتقد أن السحر هو أقوى عند صرخات الضحية أثناء البتر، لذلك غالبا ما يتم بتر الأعضاء والضحايا أحياء. 

وإحياء ليوم المهق في تنزانيا، الذي يصادف الرابع من أيار مايو، أكد خبراء الأمم المتحدة على أن المصابين بالمهق هم أشخاص وليسوا أشباحا أو كائنات غير إنسانية يمكن أن يتم محوهم من الخريطة العالمية، وهم هدف لكثير من الأساطير الكاذبة والضارة في العديد من البلدان ولا سيما في منطقة أفريقيا.

ووفقا للمنظمات غير الحكومية المعنية بالمهق، فقد تم توثيق مئة وست وثمانين حالة من الهجمات لغاية الطقوس السحرية ضد المصابين بالمهق منذ عام 2000، كما تم تسجيل عمليات اختطاف في خمس عشرة دولة أفريقية.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

سبتمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أغسطس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930