مبعوث الشباب يجيب على بعض من الأسئلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

استماع /

في لقاء مع إذاعة الأمم المتحدة، أجاب أحمد الهنداوي، المبعوث الخاص للأمين العام المعني بالشباب على بعض الأسئلة التي وجهها مستمعو الإذاعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نستعرضها في اللقاء التالي:

سؤال من رشيد سليمان: هل فكرت في وضع خطة استراتجية لوضع حد للبطالة لحاملي الشهادات في الوطن العربي والضغط على هذه الحكومات لوضع برنامج إصلاح في المستقبل بعد الثوارت العربية التي قامت بسبب البطالة بصفة عامة؟

تحدي البطالة هو تحدي عالمي اليوم، وفي الدول التي تشهد ما نسميه بالفرص الديموغرافية التي تعني أن أغلبية السكان هم من فئة الشباب ومن ضمنها الدول العربية، يشكل التحدي فيها عبئا أكبر..نحن نتحدث في الأعوام القادمة عن ملايين من فرص العمل التي يجب خلقها، وبالتوازي أيضا نتحدث عن مشهد عالمي يعاني من اختلالات في مجال مشاركة الشباب الاقتصادية وإيجاد فرص العمل، يعني هذا أن أكثر من أربعة وسبعين مليون شاب لا يشاركون الآن في أي عمل أو في أي تدريب وهم خارج التعليم، وهذه هي تحديات حقيقية، يضاف إليها ما سيأتي في السنوات القادمة من وجود شباب في سن العمل.

الحديث عن مجابهة قضية البطالة حديث يتوجب خلق هذه الشراكات وما يشير إليه رشيد من استراتيجيات لمجابهة البطالة هو ما نحتاجه اليوم، رؤية واضحة لوضع خطة وتصور في كيفية خلق مزيد من فرص العمل وجلب المزيد لتسهيل هذه المهمة.

إن الأمم المتحدة في هذا المجال وعبر جميع وكالاتها وضعت قضية البطالة أو قضية التشغيل، كواحدة من أهم الأهداف التي ستركز عليها في الفترة القادمة، والأمم المتحدة أيضا قامت من خلال خطة عمل المنظمة في مجال الشباب التي تم الإعلان عنها في الأسابيع الماضية، حيث إن قضية البطالة أو قضية التشغيل هي قضية رئيسية، كما أن خطة العمل التي وضعتها ركزت على البطالة والمشاركة المدنية. أعتقد أنه يجب أن أحث الجميع من أجل جعلهم أكثر استجابة لهذا التحدي، ونعتقد أن الكثير من الحكومات والكثير من الفاعلين في هذا المجال يدركون صعوبة هذا التحدي وضرورة العمل بشكل مشترك للاستجابة.

سؤال من أحمد بن عبد الله: لماذا لا تنشئون مدارس خاصة لتعليم الشباب في الوطن العربي كيفية المشاركة الفعالة في الحياة العامة؟

نعتقد أن المدارس الموجودة يجب أن تلعب دورا أيضا في هذا المجال، فالتعليم الرسمي أو النظامي هو جزء من عملية التحفيز لثقافة أكثر مدنية وأكثر رغبة بالمشاركة، والتركيز ليس فقط على ما يجب أن يفكر فيه الشباب لكن أيضا كيف يجب أن يفكر بشكل أكثر نقدية وأكثر قدرة على التفاعل مع متغيرات العصر،  وأعتقد أن هذا جزء من واجب المدارس الموجودة حاليا والجامعات وأيضا من خلال منظمات المجتمع المدني ومن خلال البرامج خارج التعليم الرسمي ومن خلال الدورات التدريبية وبرنامج بناء القدرات...وهذا ما أشرت إليه عن أهمية وجود بناء قدرات للشباب تساهم في معرفة الوسائل المختلفة للتعبير عن آرائهم وتنظيمهم، وهنا تأتي أهمية وجود منظمات شبابية ومنظمات يستطيع من خلالها الشباب ليس فقط تلقي الخدمات لكن أيضا المشاركة، وهنا نتحدث عن تجربة وخطأ فلا بد أن يتم ارتكاب أخطاء من قبل الشباب ولكن سيتم إصلاحها مع الوقت وهي عملية تعلم تدريجية،  ولكن من المهم أن تبدأ وأن تكون موجودة، فالتعليم النظامي وغير الرسمي هما مكملان لبعضهما البعض ومطلوبان في تحقيق المزيد من بناء القدرات للشباب في الممارسة المدنية والحياة العامة.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031