دراسة: ضغوط على الخدمات الصحية في الدول المجاورة لسوريا بسبب الأزمة

استماع /

ذكرت دراسة أجرتها المفوضية السامية لشئون اللاجئين أن الأزمة السورية تضغط بشكل متزايد على الخدمات الصحية في الدول المجاورة.

وقالت الدراسة إن خدمات الرعاية الصحية في العراق والأردن ولبنان تجد صعوبة في التكيف مع العدد المتزايد من اللاجئين المحتاجين للخدمات الطبية في ظل وجود أكثر من مليون لاجئ سوري في تلك الدول.

وقال أدريان أدواردز المتحدث باسم المفوضية السامية إن المشكلة تتفاقم بسبب القدرة المحدودة لوكالات الإغاثة على توفير الرعاية الصحية الكافية للاجئين لعدم توفر التمويل اللازم.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف:

"نواصل مع شركائنا توفير الرعاية الطبية للاجئين في المخيمات بالأردن والعراق، ولكن بالنسبة للاجئين المقيمين خارج المخيمات يصبح الوضع أكثر صعوبة. في الأردن والعراق تغطي الحكومتان تكلفة الرعاية الصحية المقدمة للاجئين، وتوفر المفوضية السامية لشئون اللاجئين وغيرها من المنظمات التحويلات الطبية الأكثر تكلفة ماديا مثل غسيل الكلى وجراحة العظام وعلاج السرطان وهي أمور أصبحت أكثر صعوبة. في لبنان الذي يعد النظام الصحي فيه خاصا إلى حد كبير، يعني نقص الموارد أننا مع شركائنا نضطر إلى تخفيض الدعم للرعاية الصحية الأولية والأكثر تكلفة."

وذكرت دراسة المفوضية السامية أن اللاجئين المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدموية لا يتلقون الرعاية والعلاج بالصورة الكافية.

وأفادت المفوضية بأن عدد اللاجئين السوريين في المنطقة وصل إلى مليون وأربعمائة ألف.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

سبتمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أغسطس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930