ندوة خاصة حول منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم العربي

استماع /

عقدت بعثة المملكة العربية السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة ندوة خاصة حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1540 في العالم العربي. القرار 1540 يتعلق بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل إلى الجهات الفاعلة غير الحكومية. في التقرير التالي مزيد من التفاصيل.

يعكس قرار مجلس الأمن رقم 1540 لعام 2004 الإرادة الدولية لمنع وقوع هجمات نووية أو كيميائية أو بيولوجية ضد المدنيين.

بهذه العبارات لخص أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أهمية الجهود الدولية التي تبذل لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل عبر القرار الدولي رقم 1540، مشيرا إلى أن أسلحة الدمار الشامل تبقى من بين أخطر التهديدات الأمنية التي تواجه المجتمع الدولي - بما في ذلك مخاطر حيازة الجهات الفاعلة من غير الدول على هذه الأسلحة المدمرة.

السيد بان الذي كان يتحدث خلال ندوة خاصة عقدتها بعثة المملكة العربية السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة حول تنفيذ القرار رقم 1540 في العالم العربي قال إنه لا ينبغي استبعاد إمكانية أن تتمكن الجماعات الإرهابية من الحصول على أسلحة الدمار الشامل:

"إن هذا الأمر هو تهديد مروع ينبغي أن يأخذه المجتمع الدولي على محمل الجد. طالما وجدت هذه الأسلحة، طالما، أيضا، بقي خطر استخدامها عن طريق الصدفة أو التصميم. دعوني أكون واضحا: إن الطريقة الأضمن لمنع انتشار واستخدام هذه الأسلحة هي القضاء التام عليها. لا توجد "يد مناسبة" يمكن أن تتعامل مع هذه "الأسلحة الخاطئة"."

الأمين العام تطرق في هذا الإطار إلى عمل بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، قائلا إن فريقا من الخبراء على استعداد لمباشرة العمل عند الحصول على موافقة الحكومة السورية. وفي حين تنتظر البعثة موافقة الحكومة، قامت بأنشطة تقصي حقائق استنادا إلى المعلومات المتاحة لها.

 إلى ذلك دعا الأمين العام جميع الدول الأعضاء إلى الاستفادة من مساعدة اللجنة المنشأة عملا بالقرار 1540 لمنع انتشار أسلحة الدمار الشمال على أراضيها.

 من جهته قال السفير السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله المُعلمي إن بلاده أنشأت أطر عمل وهيئات منظمة لضمان تنفيذ القرار 1540 ، مؤكدا على التزام المملكة الكامل بهذا الموضوع عبر انضمامها إلى الاتفاقيات الدولية الرئيسية المعنية بمنع انتشار الأسلحة النووية أو الكيميائية أو البيولوجية. وأضاف:

"المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة لتعزيز التعاون الدولي من خلال تشاطر خبراتها الدولية وتعزيز تعاونها مع دول الجامعة العربية على الصعيدين الإقليمي ودون الإقليمي ومجلس الأمن واللجنة المنبثقة عن القرار وكل المنظمات غير الحكومية الدولية ذات الصلة. إن هدف المملكة هو المساعدة على تحسين التعاون الدولي والمشاركة الكاملة لجميع الأطراف المعنية."

  أما كيم سوك، سفير كوريا الجنوبية الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس اللجنة المنبثقة عن القرار رقم  1540 ، فأثنى على الدور النشط الذي تقوم به السعودية في تسهيل تنفيذ هذا القرار:

 "لقد تعهدت السعودية بنصف مليون دولار لدعم مشاريع ستعزز تنفيذ القرار. وأنا ممتن كثيرا لهذا الأمر. إن الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في ديسمبر الماضي في نيويورك سلط الضوء على أهمية القرار للدول الأعضاء في الجامعة العربية. إن الدورة التدريبية الناجحة التي عقدت مؤخرا في الرياض في يناير الماضي كانت دلالة أخرى على التزام السعودية بتعزيز التعاون وقيادة تنمية وتقوية القدرات الوطنية."

 وأكد المشاركون في الندوة على أهمية النهج الجماعي لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، خاصة وأن خطرها لا يتوقف فقط على انتهاك حياة الأفراد في بلد معين، بل إنها تعبر الحدود الدولية وتعرض الجميع للخطر، كما أنها تستنزف الموارد التي يمكن أن تستخدم بدلا من ذلك لإنتاج الأدوية، وتعزيز التعليم وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

نوفمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أكتوبر    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30