نازحون يعيشون في أوضاع تشبه القرون الوسطى في حلب

استماع /

أكملت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وشركاؤها توصيل المساعدات المنقذة للحياة لمدينة حلب التي يصعب الوصول إليها في شمال سوريا.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف قرأت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم اليونيسيف بعض ما كتبه أحد أفراد البعثة عن الظروف المعيشية للمدنيين في حلب.

"في حلب يمكن سماع أصوات القصف طوال الوقت فيما يخيم شعور بالخوف. في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لا يوجد سوى عدد ضئيل من المدنيين على الطرق، وشاهد الفريق أطفالا يبيعون حاويات وزجاجات بها وقود لأن محطات الوقود لا تعمل. لا توجد كهرباء ولا تتوفر إلا كميات قليلة من المياه لذا بدأ الناس يحفرون الآبار الخاصة بهم."

وأضافت ميركادو أن أكبر مركز للمشردين داخليا يوجد في الحرم الجامعي حيث يقيم نحو اثنين وثلاثين ألف شخص في اثنين وعشرين مبنى في ظروف مروعة تشبه القرون الوسطى.

كما تمكنت بعثة أخرى هذا الأسبوع من توصيل إمدادات الإغاثة الطارئة للأطفال والنساء في تبليسه قرب حمص أكثر المناطق تضررا من الصراع في سوريا.

ووفقا لأرقام مكتب تنسيق الشئون الإنسانية فقد وصل عدد المحتاجين إلى المساعدات في سوريا إلى ستة ملايين وثمانمائة ألف شخص من بينهم ثلاثة ملايين طفل تحت سن الثامنة عشرة.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

أغسطس 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يوليو    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31