تقرير دولي يحث الدول على وضع قوانين شاملة لضمان سلامة الطرق

استماع /

شدد تقرير دولي على ضرورة تعديل القوانين المتعلقة بالقيادة وسلامة السيارات في الكثير من دول العالم لخفض عدد ضحايا حوادث الطرق، مشيرا إلى عدم وجود قوانين كافيه في هذا المجال في غالبية دول العالم.

التفاصيل في التقرير التالي.

ذكر تقرير صادر من منظمة الصحة العالمية عن سلامة الطرق أن على الحكومات تعديل قوانينها الخاصة بالقيادة وسلامة السيارات لخفض عدد الحوادث وضحاياها.

وأكد التقرير فعالية وضع القوانين المشددة وتطبيقها في حماية المشاة والسائقين بشكل عام.

وقال دكتور إيتيان كروغ مدير قسم منع الإصابات والعنف بمنظمة الصحة العالمية إن التقرير يظهر عدم حدوث زيادة في معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث السير خلال الفترة الأخيرة ولكنه أضاف قائلا:

"يظهر تقرير سلامة الطرق لعام 2013 أن عدد من يلقون حتفهم بسبب حوادث الطرق قد استقر، مما يعد شيئا جيدا لأنه يعني عدم حدوث زيادة في عدد الضحايا. ولكن من ناحية أخرى مازلنا نشهد ارتفاعا في هذا الرقم في أكثر من نصف الدول، يتعين ألا يحدث ذلك فنحن نعلم ما الذي يجب فعله. ويتمثل أحد التدخلات الرئيسية لضمان سلامة الطرق في وضع تشريعات كافية."

وأفاد التقرير بأن ثمان وعشرين دولة فقط، يقطن بها سبعة في المائة من سكان العالم، تضع تشريعات شاملة تتعلق بعوامل الخطر الرئيسية التي تؤدي إلى الحوادث ومنها القيادة تحت تأثير الكحول أو السرعة الزائدة وعدم استعمال حزام الأمان وخوذة الرأس والمقعد المخصص للأطفال.

ويشير كروغ إلى إهمال حماية فئات أخرى من مستخدمي الطرق مثل المشاة.

"نتيجة أخرى توصل إليها التقرير وهي أن الكثيرين من المشاة أو راكبي الدراجات ووسائل النقل العام يتعرضون للمخاطر. إن خمسة وعشرين في المائة ممن يلقون مصرعهم على الطرق هم من المشاة وراكبي الدراجات. والغالبية العظمى من الدول لا تضع سياسات لحمايتهم، وهذا شيء يمكننا أن نعالجه بسهولة."

وتؤكد منظمة الصحة العالمية الحاجة الملحة لإظهار الإرادة السياسية على أعلى المستويات في الحكومة لضمان وضع التشريعات الملائمة وتطبيقها.

وقال دكتور إيتيان كروغ إن المنظمة ستصدر تقارير مماثلة خلال السنوات المقبلة لتحديد الفجوات وقياس التقدم.

"في عام 2011 بدأ عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل السلامة على الطرق الممتد بين عامي 2011 و2020. وبهذا التقرير يتوفر لدينا الأساس والمعيار العلمي للوضع في بداية العقد. سنتمكن من استخدام ذلك لقياس التقدم المحرز في تحسين التشريعات على تناول الكحول والقيادة وتخطي السرعة المحددة وعوامل كثيرة أخرى. وعلى مدى هذا العقد سنصدر مثل ذلك التقرير مرارا لنتمكن من قياس التقدم وتحديد الفجوات لتحفيز العمل."

وتعد حوادث الطرق السبب الأول لوفاة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرين.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031