مجلس الأمن يستمع إلى إفادات حول الأوضاع الإنسانية في سوريا

استماع /

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول الشرق الأوسط استمع خلالها إلى إفادات من كبار مسئولي الأمم المتحدة حول الأوضاع الإنسانية في سوريا.

التفاصيل في التقرير التالي.

وصفت فاليري آموس منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة الوضع  في سوريا بأنه كارثة إنسانية يدفع فيها المدنيون ثمن الفشل في إنهاء الأزمة.

وقالت إن الأرقام تفيد بأن ستة ملايين وثمانمائة ألف شخص بحاجة إلى المساعدات، وبأن نحو أربعة ملايين ومائتي ألف شردوا من ديارهم فيما لجأ مليون وثلاثمائة ألف إلى الدول المجاورة.

"إن تدمير البنية التحتية الأساسية بما فيها المدارس والمستشفيات وتراجع قيمة العملة وارتفاع أسعار الغذاء ونقص الوقود والكهرباء وعدم توفر المياه أثر على غالبية السوريين. إن الاحتياجات تتزايد بشكل سريع وتشتد حدتها في مناطق الصراع وتلك التي تسيطر عليها المعارضة."

إفادة آموس جاءت في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط التي استمع خلالها إلى عدد من كبار مسئولي الأمم المتحدة منهم المفوض السامي لشئون اللاجئين والممثلة الخاصة المعنية بالعنف الجنسي أثناء الصراعات.

السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قال إن الأزمة في بلاده كشفت عيوبا خطيرة في منظومة العلاقات الدولية، وكذلك في آليات تطبيق مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق، حيث يتم التعامل مع كل التحديات والمخاطر التي تواجهها سوريا بازدواجية في المعايير لا سابق لها.

"أود أن أقول كفى كفى. بعد عامين من المتاجرة بمصير سوريا ودماء أبنائها، يجب العمل بشكل جدي على مساعدة بلادي شعبا وحكومة للمضي قدما في طريق الحل السياسي الذي أقرته الأمم المتحدة بقراريها 2042 و2043 لعام 2012، والذي أقره أيضا بيان جنيف، هذا الحل السياسي الذي تصر حكومتي على تطبيقه من خلال حوار وطني شامل، بقيادة سوريا يكون فيه جميع أبناء سوريا ممثلين وصوتهم مسموعا داخليا وإقليميا ودوليا، صوتهم الذي سيقول للعالم أجمع، كفى كفى كفى تلاعبا بوطن لم يمد أبناؤه في حياتهم إلا يد الخير والمحبة لجميع مواطني العالم."

المفوض السامي لشئون اللاجئين أنطونيو غوتيريش حذر مجلس الأمن الدولي من أن نصف سكان سوريا قد يصبحون بحاجة إلى المساعدات الإنسانية بنهاية العام الحالي إذا استمر الوضع الراهن:

"إذا لم يتغير شيء فقد يصل عدد اللاجئين السوريين إلى ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف بنهاية العام الحالي وغالبا ما سيحتاج ما يصل إلى ستة ملايين وخمسمائة ألف شخص إلى المساعدات الإنسانية داخل البلاد. هذا الأمر ليس مخيفا فقط ولكنه يهدد بأن يصبح غير مستدام. لا توجد طريقة للوفاء بشكل كاف بالاحتياجات الإنسانية الهائلة التي تمثلها هذه الأرقام."

وحذر المفوض السامي من الضغوط التي تمثلها أزمة اللاجئين على الدول في المنطقة ومخاطر تصاعد الموقف ليتحول إلى كارثة أمنية وسياسية وإنسانية.

وقال إن مساعدة جيران سوريا في التعامل مع التداعيات الإنسانية للصراع هو أمر حيوي للحفاظ على استقرار المنطقة بأسرها.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

ديسمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031